عندما نقارن بين القرآن الكريم والكتاب المقدس الذي يؤمن به اليهود والمسيحيون ، سنلاحظ أن القرآن ينفى القوة الجبارة عن سحرة فرعون ، في حين أن الكتاب المقدس ينسب لهم قوة خارقة قادرة على تحويل الجماد إلى كائن حي!
في القرآن الكريم ، نجد الآيات القرآنية تتحدث عن أفعال سحرة فرعون حيث استخدموا سحر التخييل لإيهام عيون المشاهد بأن العصى خاصتهم أصبحت ثعابين ، مما يشير إلى أن العصى خاصتهم لم تتحول إلى ثعابين حقيقية بل كان الأمر مجرد تخييل من السحرة.
أما الكتاب المقدس فيخبرنا أن السحرة استطاعوا فعلاً تحويل مادة العصى إلى ثعابين حية حقيقية تدب فيها الحياة.
🔴 ورد في سِفر الخروج ٧: ١٠، ١١، ١٢ ما يلي:
«فدخل موسى وهارون إلى فرعون وفعلا هكذا كما أمر الرب: طرح هارون عصاه أمام فرعون وأمام عبيده فصارت ثعباناً. فدعا فرعون أيضاً الحكماء والسحرة، ففعل عرافو مصر أيضاً بسحرهم كذلك، حيث طرحوا كل واحد عصاه فصارت العصي ثعابين.»
وليس هذا فحسب بل هناك مقارنات أخرى بين القرآن والكتاب المقدس ؛ فمثلاً: يخبرنا القرآن بأن الله أرسل الضفادع والدم كعقوبة لردع فرعون وملأه.
أما الكتاب المقدس فيخبرنا بأن سحرة فرعون استطاعوا كذلك فعل نفس المعجزات حيث استطاعوا إرسال الضفادع وتحويل الماء إلى دم تماماً كما فعل موسى وهارون.
🔴 ورد في سِفر الخروج ٧: ٢٠، ٢١، ٢٢ ما يلي:
«ففعل هكذا موسى وهارون كما أمر الرب: رفع العصا وضرب الماء الذي في النهر أمام عيني فرعون وأمام عيون عبيده، فتحول كل الماء الذي في النهر دماً. ومات السمك الذي في النهر وأنتن النهر، فلم يقدر المصريون أن يشربوا ماء من النهر. وكان الدم في كل أرض مصر. وفعل عرافو مصر كذلك بسحرهم.»
🔴 وورد في سِفر الخروج ٨: ٧ ما يلي:
«وفعل كذلك العرافون بسحرهم وأصعدوا الضفادع على أرض مصر.»
فمن خلال ما سبق ، يتضح لنا أن الكتاب المقدس ينص على أن سحرة فرعون كانوا قادرين على إحياء الجماد والتحكم بالحيوانات وتحويل المواد.